ابن الجوزي
26
فضائل القدس
الدينوري الحنبلي ( ت 532 ه ) « 40 » . قال ابن الجوزي حضرت درسه بعد موت شيخنا ابن الزاغوني نحوا من أربع سنين « 41 » ومنهم أبو منصور الجواليقي ( ت 540 ه ) . « 42 » وإبراهيم ابن دينار النهرواني ( ت 556 ه ) « 43 » وعبد الوهاب ابن المبارك الأنماطي ( ت 538 ه ) « 44 » . وقد ذكره في عدة مواضع من كتبه وأثنى عليه كثيرا وروى عنه في فضائل القدس ص 29 من المخطوطة ، وقال عنه في المنتظم « وكنت أقرأ عليه الحديث وهو يبكي فاستفدت ببكائه أكثر من استفادتي بروايته » « 45 » . وقد توفي كثير من شيوخه قبل منتصف ذلك القرن . وكان جلّهم من الحنابلة ومن علماء الدين . ولكنه لم يكتف بالعلوم الدينية بل حاول أن يلمّ بعلوم أخرى بحيث نرى بين تآليفه كتبا في الأدب واللغة والطب . رحلاته لقد كفته بغداد مؤونة الارتحال في طلب العلم . ولكنه قام في سنة 541 ه . بحجة إلى مكة مع نسطو الخادم أمير الحاج بالعراق وكان معه شيء من سماعاته ليقرأها عليه بمكة والمدينة ، فلما رأى ظلمه للحمالين لم يكلمه « 46 » . وقام بعدها باثنتي عشرة سنة بحجة أخرى زار فيها المدينتين ،
--> ( 40 ) ابن الجوزي ( المنتظم ) 10 : 73 وابن رجب ( الذيل ) 1 : 191 . ( 41 ) ابن رجب ( الذيل ) 1 : 190 وابن العماد الحنبلي 4 : 98 . ( 42 ) ابن الجوزي ( المنتظم ) 10 : 118 . وراجع ابن رجب ( الذيل ) 1 : 206 . وسبط ابن الجوزي 8 : 111 حيث تذكر وفاته سنة 539 . ( 43 ) ابن الجوزي ( المنتظم ) 10 : 201 وابن العماد الحنبلي 4 : 176 . ( 44 ) الذهبي ( تذكرة ) 4 : 75 ، وابن رجب ( الذيل ) 1 : 203 وسبط ابن الجوزي 8 : 138 ، 145 . ( 45 ) ابن الجوزي ( المنتظم ) 10 : 108 . ( 46 ) سبط ابن الجوزي 8 : 124